سيدة إيطالية تدل مسافرين على الطريق بينما تغادر عبّارة بحيرة غاردا

    السيدة التي جعلتنا نفوّت العبّارة في غاردا

    سألنا سيدة من أهل غاردا عن طريق الميناء. أعطتنا حكاية كاملة، وفوّتنا العبّارة، ثم أقنعتنا أن اللي بعدها أجمل.

    دقيقتا قراءة
    في هذه القصة

    كان معنا وقت كافي للوصول إلى العبّارة، أو هذا اللي كنا مقتنعين فيه. مشينا بمحاذاة بحيرة غاردا، والجبال قدامنا والميناء واضح تقريبًا، لكن عند أول تفرّع قررنا نسأل بدل ما نخاطر.

    كانت فيه سيدة إيطالية كبيرة بالعمر، أنيقة وتحمل حقيبة صغيرة. سألناها: «الميناء من وين؟»

    أشارت بيدها، ثم بدأت الحكاية.

    الطريق اللي يحتاج ثلاث قصص

    قالت نمشي إلى النافورة، لكن قبل النافورة فيه مخبز لازم ننتبه له لأن ريحة الخبز ممكن تشتتنا. وبعد المخبز نلف عند بيت كانت تسكن فيه معلمة المدرسة القديمة. ثم توقفت لتشرح لنا كيف تغير الشارع من يوم كانت طفلة.

    كل شوي نطالع الساعة، ثم نرجع نسمعها. ما قدرنا نقاطعها؛ كانت تعطي الاتجاهات كأنها تقدم لنا المدينة نفسها، مو مجرد طريق.

    فجأة سمعنا صوت المحرك خلفنا.

    التفتنا، وكانت عبّارتنا تتحرك بعيدًا عن الرصيف.

    العبّارة الثانية أجمل

    توقعنا أنها بتعتذر أو تنصدم. لكنها نظرت إلى العبّارة، ثم إلينا، وقالت بكل هدوء:

    لا تزعلون. العبّارة الثانية أجمل، وشمسها أهدى.

    ما عرفنا إذا كانت هذه معلومة حقيقية أو طريقة إيطالية أنيقة لتخفيف الموقف. لكننا صدقناها.

    جلسنا ننتظر الرحلة التالية، أخذنا قهوة، ومشينا عند الحديقة اللي كانت تحاول توصفها لنا من البداية. وبالفعل، الضوء صار أنعم والبحيرة أهدأ.

    مو كل تأخير خسارة

    وصلنا متأخرين عن خطتنا، لكننا وصلنا ومعنا قصة. ومن يومها، صرنا نعرف أن سؤال شخص محلي عن الطريق ممكن يعطيك أكثر من إجابة.

    أحيانًا يعطيك شارعًا. وأحيانًا يعطيك ساعة كاملة ما كانت في الجدول، لكنها تصير أجمل جزء فيه.

    شارك القصةWhatsAppX

    سافر معنا

    الرحلة وراء هذه القصة

    اسلك الطرق نفسها مع مجموعة صغيرة من كلتورسترز.

    قصص

    قصص أخرى

    كل القصص
    • مسافرون يتناقشون أمام كاتدرائية باليرمو ويد تمتد لآخر أرانشينا

      صقلية

      آخر أرانشينا في باليرمو

      انشغلنا في نقاش اسم الأرانشينا أمام كاتدرائية باليرمو. خلال النقاش اختفت آخر حبة من الصينية.

      دقيقتا قراءة
    • مسافرون ينقذون غداءً من المطر في حديقة ريفية بأومبريا

      أومبريا

      غداء أومبريا اللي هزمه المطر

      جهزنا الغداء في الحديقة تحت شمس ربيعية. بعد أول طبق وصلت الغيمة، وبدأ سباق إنقاذ الطاولة.

      دقيقتا قراءة
    كيف فوّتنا عبّارة بحيرة غاردا | كلتورسترز